مركز المعجم الفقهي
7959
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 281 سطر 15 إلى صفحة 282 سطر 22 26 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن محمد بن خالد ، عن سيف التمار قال : مرض بعض رفقائنا بمكة فبرسم ، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأعلمته فقال لي : اسقه سويق الشعير ، فإنه يعافي إنشاء الله ، وهو غذاء في جوف المريض ، قال : فما سقيناه السويق إلا يومين أو قال : مرتين حتى عوفي صاحبنا . المكارم : مثله مع اختصار . بيان : في القاموس البرسام بالكسر علة يهذى فيها ، برسم بالضم فهو مبرسم ، وقال في بحر الجواهر : البرسام في الينابيع بالكسر ، وفي التهذيب بالفتح ، قال الشيخ نجيب الدين : هو تورم يعرض للحجاب بين الكبد والمعدة وقال نفيس الدين : إنه قد خالف جمهور القوم في تعريف هذا المرض ، فإنهم اتفقوا على أنه ورم في الحجاب نفسه وهو الحجاب المعترض بين القلب والمعدة ، وأما الحجاب الحايل بين المعدة والكبد فمما لم يقل به أحد من الفضلاء غير الطبري انتهى . . . . 27 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن موسى رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : سويق العدس يقطع العطش ، ويقوي المعدة وفيه شفاء من سبعين داء ، ويطفيء الصفراء ويبرد الجوف ، وكان إذا سافر عليه السلام لا يفارقه ، وكان يقول عليه السلام إذا هاج الدم بأحد من حشمه قال له : اشرب من سويق العدس فإنه يسكن هيجان الدم ويطفيء الحرارة . المكارم : عنه عليه السلام مثله . 28 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن مهزيار قال : إن جارية لنا أصابها الحيض وكان لا ينقطع عنها حتى أشرفت على الموت ، فأمر أبو جعفر عليه السلام أن تسقى سويق العدس فسقيت فانقطع عنها وعوفيت . المكارم : عن علي بن مهزيار مثله . تبيين : لعل تسكينه للعطش في الخبز الأول من جهة التبريد والتطفئة ، وتقويته للمعدة إذا كان ضعفها من جهة الحرارة أو الرطوبة ،